توقّعات غربية بضربة محدودة: طريق «إسقاط» النظام ليس مُعبّداًعرب وعالم|آسياحفظ المقالةفي خضمّ تصاعد المخاوف، لدى المراقبين الغربيين، من الفوضى وغياب البديل المنظّم للنظام الإيراني، يتوقّع هؤلاء أن يكون أيّ تحرك عسكري أميركي محدوداً، على أن يتمّ استغلاله كرافعة دبلوماسية ضدّ طهران. ريم هانيالخميس 29 كانون الثاني 2026اضافة الكاتب تشير التقديرات إلى أن أيّ عملية عسكرية واسعة النطاق ستكون محفوفة بالمخاطر (أ ف ب)الخط